الكاتب: SAMI

أنا..  في قفص ذهبي متدلٍّ من السماء.. أناشدك منه أن تُخَلِّصني.. في قفصي المرصع بالياقوت..…

ماريا ومحمد صديقان قديمان لي، سمعت من كليهما، ولوقتٍ  طويل، عن طبيعة علاقتهما، وعن تقلبات…

أنا وأنت من السماء..
نشهد أعظم مسرحية جنائزية، نمثل فيها لننسى.. أننا سنموت غداً!
من الموت يولد المعنىٰ، ومن الحلم في الخلود يولد البطش على الأرض!

أحد أحلامي الملحة هو أن أعيشَ في الريف، و أزرع أرضي وآكل منها، وأقرأَ كُتبي وأُنشدَ شِعري، أن أرتشف قهوة الله التي جعلها في الأرض، لا قهوة المواد الحافظة التي ابتكرناها! 

لا يخفى على أحد أن دراسة الطب صعبة، ولا يدرك ذلك حقاً إلا طلابه، أما عموم الناس، فهم ما بين مشفقٍ علينا، ومتهمٍ لنا بالتعالي والتكبر

قرأت في مكان ما: “لقد صمدنا عامًا كاملًا في هذا العالم، ولهذا سنحتفل”.. صمدت نعم، إذ لم يكن أمامي من خيار. لم يمضِ هذا العام ببساطة، والاحتفال لن يغير شيئاً، الاحتفال لا يعد مكافأةً.

كل ما حول الإنسان يمثل صراعه الطبقي، مسكنه، وملبسه، وحتى أفكاره، ولا يتمرد من هذه العوامل سوى الأخلاق
.

تبدأ الفرقة بالعزف، فتأخذك موسيقاهم إلى حيث تحلم. توقفت عن الإصغاء، قطبت حاجبي، وركزت نظري على العازفين، يداعب الجميع آلاتهم بكل رقة وحنو، فتستجيب الآلات وتطلق الموسيقى العذبة.. فكرت، كيف أُنشئ علاقة حميمةً مع آلتي، خضت في خيالي، وذهلت..

ظننت في وقتٍ مضى أن الدهشة هي ما يبقيني على قيد هذه الحياة. كنت أشعر دائماً بنوعٍ من الانتماء لهذه المقولة حتى اكتشفت أن هناك ما يرفع نبض قلبي إلى حلقي، الحافّة. حينها أدركت، أن “الشعور بالخطر”، هو ما يؤجج الحياة في جسدي.

أخافتني فكرة وجودي ضمن تجمع بشري، لذا اخترت المنشأة بعناية، رشوت أحدهم ليؤمنَ لي مقعداً في الهواء الطلق بعيداً عن الناس. وحينما اقتربت مني لأخذ العينة حذرتها: “أنا حاسة باعراض انتبهي”.. كنت لطيفة ولكنها لم تكن كذلك، نقبت عن الذهب في نهاية أنفي..